إلى خلفة الأنبياء و الرسل هذه رسالتي لك معلمي لكي معلمتي فأنتم ورثة الأنبياء و العلماء
و نحن نعيش في هذا العصر المادي الذي طغت عليه المادة و غمرت على أسلوب عيشنا ، فأعمت بصيرتنا و أصبحنا نلهث وراء كل ما يلمع فقد يكون كنزا ثمينا .
فقد أضحينا نرى تماديا كبيرا للمعلمين و المعلمات ، فأصبح المعلم بكل وقاحة يطلب من التلاميذ ما يسمى بالدروس الخصوصية بكل تلقائية و جهر و قبل ذلك و في أول أيام الدراسة يطالبه بالمعلومات الشخصية خاصة أسئلة الطابع الكاذب ( عمل الأم ، عمل الأب ، و عد الإخوة ) فيحسب حسابه جيدا فكيف لا ( الأم و الأب و يعملان و لا الكثير من الإخوة ) إلى أين هذه الوقاحة أمسى الخليفة يحسب حسابه ، كم يجني من خلال سلب أموال المتمرسين و ليس هذا فحسب فالتدريس جوهر علمي مغزاه فطري من عند الله إذ فاق سعر هذه الدروس حده العام ، يرفض البعض من التلاميذ هذا بسبب الوضعية الغير السانحة حينئذ يقلب المدرس على قفاه شيطا و غضبا على التلميذ .
أعلم أن تلقين العلوم للمتمرسين إنما يكون مفيدا إذا كان على تدرج شيئا فشيئا ، حيث يقرب له شرحها على سبيل الإجمال و يجسد له صورة تجسيدية فقط عنه ولا يتغافل الوريث (المعلم) عن مراعاة قدرة التلميذ على استيعاب و استعداد عقله لقبول ما يورد إليه عندئذ يحصل للمتعلم ملكة في ذلك العلم .
و نحن نشهد كثيرا من المعلمين في هذا العصر الذين تخبطوا فيه غفوا لهم (أو ما يسمى التجاهل للمتمدرس ) يحرفون سبل التعليم و طرقه و إفاداته ، حيث يحظرون للمتعلم أول تعليمه المسائل المقفلة من العلم و الأسواء من ذلك يطالبه بإحضار ذهنه في حل مسائل مسائل تعجيزية بل مستحيلة المراس المرام ، فكيف السبيل إلى ذلك ، و يحسبون و يقنعون التلميذ عندما يتحجج على صعوبة حلها أنه مران على التعليم و صوابا فيه و يكلفونه رعي ذلك و تحصيله فيخلطون عليه بما يلقون من أشياء غامضة و كأنهم *1 يدفعون به في عرض بحر و يجبرونه على السباحة و هو لا يقواها و هم يدركون ذلك و كأنهم بصوت خافت يقولون له سأركبك زورق النجاة ألا تريد أن تصل إلى برد الأمان ؟ فيكون على التلميذ أن يدفع ثمنا باهضا أو إن صح التعبير ثمنا نفيسا و تضحية على أكمل و جه للنجاح ، فقد أصبح كل من النجاح و العامة مقابل المال.
فيتساءل المعلم لماذا أغلب التلاميذ لا يدرسون ، كيف لا يتكاسل التلميذ عن المبادرة في فهم الدرس و الانحراف عن قبوله و التمادي في هجرانه ، و إنما أتى منك ذلك أيها المعلم الفضيل ، نعم فكيف لا ؟ فأنت من تجبره على حب المادة و استعداده لقبولها و إجباره على حلها و مدى تفاعله مع درسه . خالدين ... الذي هم من الخاسرين ... أعلم أن لك شيئا من الضمير فساهم في النهوض به من سبات نومك ، فطمعك الكاذب هو فقرك الحاضر فهي حقيقتك التي طالما كنت تتفاداها
فتصبح ساعتك أيها الوريث أشبه بالكابوس و أكثر ظلمتا من السواد الحالك الماجن و أكثر ساعة محرضة على التمرد ، و أفضلها هروبا من الواقع و أسوءها تعليما في يومه و أكثر خبثا حمولة بين طياتها ، و أكثر خنقا على أولياء التلاميذ .
إنما تأكد سيدي (تي) المطالب و المطالبة بالدروس الخصوصية أن أغلبية التلاميذ الذين يدرسون عندك تلك الدروس الخصوصية أكثرهم شتما لك و لدروسك الملعونة و أفضلهم تشميتا بسمعتك و من أشدُّهم بغضا لك لأنك تخادعهم و تنافق في رسالتك النبيلة و تثقل كاهلهم بما لا قدرة لهم به ( *2 لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) فأنت أكثرهم مكرا عليهم و غدرا فأنت عطي العلامة للدارس الخصوصي و تمنعها عن ذلك المسكين ، من أنت لتفعل ذلك ؟
تتحايل على علاماتهم بكل وقاحة و تطالبهم بالدروس لصالحك لتمنحه رخصة النجاح و الوصول.
ألا تدرك أن هنالك من يعيش على نقطته و يحلم بفوزه حتى يحقق أهدافه التي يناضل من أجل الوصول إليها فكيف لك أن تتلاعب بمستقبله ألانه لا يقوى على المدافعة عن نفسه إلا بتلك الطريقة التي تجعل منك ثريا .
اعلم جيدا أن *3 القناعة كنز لا يفنى و تأكد أنك خائن لعهد الله و رسوله فأين أمانتك ، أين أضعت رسالتك ، ألم تدخل فيها أخبث أنواع الرياء .
ابحث عن نفسك الأمارة بالسوء و ألمم شتات غرورك و تجبرك و استبدادك لغيرك من المستضعفين .
اتقي الله في أمانتك أرجـــــوك... لا تتبع الغاوين ... الذي هم في نار جهنم . خالدين ... الذي هم من الخاسرين ... أعلم أن لك شيئا من الضمير فساهم في النهوض به من سبات نومك ، فطمعك الكاذب هو فقرك الحاضر فهي حقيقتك التي طالما كنت تتفاداها
و نحن نعيش في هذا العصر المادي الذي طغت عليه المادة و غمرت على أسلوب عيشنا ، فأعمت بصيرتنا و أصبحنا نلهث وراء كل ما يلمع فقد يكون كنزا ثمينا .
فقد أضحينا نرى تماديا كبيرا للمعلمين و المعلمات ، فأصبح المعلم بكل وقاحة يطلب من التلاميذ ما يسمى بالدروس الخصوصية بكل تلقائية و جهر و قبل ذلك و في أول أيام الدراسة يطالبه بالمعلومات الشخصية خاصة أسئلة الطابع الكاذب ( عمل الأم ، عمل الأب ، و عد الإخوة ) فيحسب حسابه جيدا فكيف لا ( الأم و الأب و يعملان و لا الكثير من الإخوة ) إلى أين هذه الوقاحة أمسى الخليفة يحسب حسابه ، كم يجني من خلال سلب أموال المتمرسين و ليس هذا فحسب فالتدريس جوهر علمي مغزاه فطري من عند الله إذ فاق سعر هذه الدروس حده العام ، يرفض البعض من التلاميذ هذا بسبب الوضعية الغير السانحة حينئذ يقلب المدرس على قفاه شيطا و غضبا على التلميذ .
أعلم أن تلقين العلوم للمتمرسين إنما يكون مفيدا إذا كان على تدرج شيئا فشيئا ، حيث يقرب له شرحها على سبيل الإجمال و يجسد له صورة تجسيدية فقط عنه ولا يتغافل الوريث (المعلم) عن مراعاة قدرة التلميذ على استيعاب و استعداد عقله لقبول ما يورد إليه عندئذ يحصل للمتعلم ملكة في ذلك العلم .
و نحن نشهد كثيرا من المعلمين في هذا العصر الذين تخبطوا فيه غفوا لهم (أو ما يسمى التجاهل للمتمدرس ) يحرفون سبل التعليم و طرقه و إفاداته ، حيث يحظرون للمتعلم أول تعليمه المسائل المقفلة من العلم و الأسواء من ذلك يطالبه بإحضار ذهنه في حل مسائل مسائل تعجيزية بل مستحيلة المراس المرام ، فكيف السبيل إلى ذلك ، و يحسبون و يقنعون التلميذ عندما يتحجج على صعوبة حلها أنه مران على التعليم و صوابا فيه و يكلفونه رعي ذلك و تحصيله فيخلطون عليه بما يلقون من أشياء غامضة و كأنهم *1 يدفعون به في عرض بحر و يجبرونه على السباحة و هو لا يقواها و هم يدركون ذلك و كأنهم بصوت خافت يقولون له سأركبك زورق النجاة ألا تريد أن تصل إلى برد الأمان ؟ فيكون على التلميذ أن يدفع ثمنا باهضا أو إن صح التعبير ثمنا نفيسا و تضحية على أكمل و جه للنجاح ، فقد أصبح كل من النجاح و العامة مقابل المال.
فيتساءل المعلم لماذا أغلب التلاميذ لا يدرسون ، كيف لا يتكاسل التلميذ عن المبادرة في فهم الدرس و الانحراف عن قبوله و التمادي في هجرانه ، و إنما أتى منك ذلك أيها المعلم الفضيل ، نعم فكيف لا ؟ فأنت من تجبره على حب المادة و استعداده لقبولها و إجباره على حلها و مدى تفاعله مع درسه . خالدين ... الذي هم من الخاسرين ... أعلم أن لك شيئا من الضمير فساهم في النهوض به من سبات نومك ، فطمعك الكاذب هو فقرك الحاضر فهي حقيقتك التي طالما كنت تتفاداها
فتصبح ساعتك أيها الوريث أشبه بالكابوس و أكثر ظلمتا من السواد الحالك الماجن و أكثر ساعة محرضة على التمرد ، و أفضلها هروبا من الواقع و أسوءها تعليما في يومه و أكثر خبثا حمولة بين طياتها ، و أكثر خنقا على أولياء التلاميذ .
إنما تأكد سيدي (تي) المطالب و المطالبة بالدروس الخصوصية أن أغلبية التلاميذ الذين يدرسون عندك تلك الدروس الخصوصية أكثرهم شتما لك و لدروسك الملعونة و أفضلهم تشميتا بسمعتك و من أشدُّهم بغضا لك لأنك تخادعهم و تنافق في رسالتك النبيلة و تثقل كاهلهم بما لا قدرة لهم به ( *2 لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) فأنت أكثرهم مكرا عليهم و غدرا فأنت عطي العلامة للدارس الخصوصي و تمنعها عن ذلك المسكين ، من أنت لتفعل ذلك ؟
تتحايل على علاماتهم بكل وقاحة و تطالبهم بالدروس لصالحك لتمنحه رخصة النجاح و الوصول.
ألا تدرك أن هنالك من يعيش على نقطته و يحلم بفوزه حتى يحقق أهدافه التي يناضل من أجل الوصول إليها فكيف لك أن تتلاعب بمستقبله ألانه لا يقوى على المدافعة عن نفسه إلا بتلك الطريقة التي تجعل منك ثريا .
اعلم جيدا أن *3 القناعة كنز لا يفنى و تأكد أنك خائن لعهد الله و رسوله فأين أمانتك ، أين أضعت رسالتك ، ألم تدخل فيها أخبث أنواع الرياء .
ابحث عن نفسك الأمارة بالسوء و ألمم شتات غرورك و تجبرك و استبدادك لغيرك من المستضعفين .
اتقي الله في أمانتك أرجـــــوك... لا تتبع الغاوين ... الذي هم في نار جهنم . خالدين ... الذي هم من الخاسرين ... أعلم أن لك شيئا من الضمير فساهم في النهوض به من سبات نومك ، فطمعك الكاذب هو فقرك الحاضر فهي حقيقتك التي طالما كنت تتفاداها